نادى شبكة الوعى البيئى و الصحى و السكانى
جماعة تهتم بالوعى البيئى داخل المدرسة
الصفحات
الصفحات
الصفحات
الجمعة، 16 ديسمبر 2011
عنوان الندوة/التلوث تاريخ الندوة/ / /2009
التلوث ؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه . فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا : " كون الشيء غير نظيفا ً " والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية ، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة :-
" هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلاءم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي و يؤدي إلي اختلاله " والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما موردا ً نافعا ً أو تحويلها إلي موارد ضارا ً ولنضرب مثلا ً لذلك :- نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل موردا ً نافعا ً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية ، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة . والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي :- الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .
* فالإنسان هو الذي يخترع .
* وهو الذي يصنع .
* وهو الذي يستخدم .
* وهو المكون الأساسي للسكان
" هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلاءم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي و يؤدي إلي اختلاله " والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما موردا ً نافعا ً أو تحويلها إلي موارد ضارا ً ولنضرب مثلا ً لذلك :- نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل موردا ً نافعا ً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية ، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة . والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي :- الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .
* فالإنسان هو الذي يخترع .
* وهو الذي يصنع .
* وهو الذي يستخدم .
* وهو المكون الأساسي للسكان
تلوث الهواء:
- إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه.وتتسبب ملوثات الهواء فى موت حوالي 50.000 شخصاً سنوياً (أي تمثل هذه النسبة حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت.ومن أكثر العناصر المزعجة فى هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصاً سنوياً ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10مليون شخصًا سنوياً فى الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة. ونقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان فى المقام الأول ومن ثَّم البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين:
1- القسم الأول: مصادر طبيعية أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة ... وغيرها من العوامل الأخرى.
- القسم الثاني: مصادر صناعية أي أنها من صنع الإنسان وهو المتسبب الأول فيها فاختراعه لوسائل التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته فهي على العكس تماماًً تزيدها تعقيداًً وتلوثاً: عوادم السيارات الناتجة عن الوقود، توليد الكهرباء ... وغيرها مما يؤدي إلي انبعاث غازات وجسيمات دقيقة تنتشر فى الهواء من حولنا وتضر ببيئتنا الطبيعية الساحرة. ونجد أن المدن الصناعية الكبرى فى جميع أنحاء العالم هي من أكثر المناطق تعرضاًً لظاهرة التلوث، بالإضافة إلي الدول النامية التي لا تتوافر لها الإمكانيات للحد من تلوث البيئة.
- ومن أكثر العناصر انتشاراً والتي تسبب تلوث الهواء:
- الجسيمات الدقيقة:وهي الأتربة الناعمة العالقة فى الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية. أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناع، بالإضافة إلي وسائل النقل.
- ثاني أكسيد الكربون: المصدر الرئيسي لهذا الغاز الضار هي الصناعة.
- أكاسيد النيتروجين: تنتج من حرق الوقود.
- الأوزون: ويأتي نتيجة تفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكربون في وجود أشعة الشمس وهو أحد مكونات الضباب الدخاني (Smog).
- أول أكسيد الكربون: يوجد بتركيزات عالية وخاصة مع استعمال الغاز فى المنازل.
- دخان السجائر:وهو أقـرب الأمثلة وأكثر شيـوعاًً فى إحـداث التلـوث داخـل البيئـة الصغيـرة للإنســان (المنزل – المكتب).
- الرصاص: حيث أوضحت بعض القياسات أن نسبة الرصاص فى هواء المنازل تصل من 6400 - 9000 جزء فى المليون في الأتربة داخل بعض المنازل مقارنة بـ 3000 جزء في المليون في الهواء الخارجي فى الشارع. والجدول التالي يوضح الأضرار الصحية التي من الممكن أن تلحق بصحة الإنسان عند التعرض لهذه الملوثات: الملوثات الضرر
1- أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين - أمراض الرئة.
- إلحاق الضرر بالحيوان والنبات.
- تعمل علي تآكل المواد المستخدمة فى الأبنية.
2- الجسيمات العالقة - تسبب الأمراض الصدرية.
3- أول أكسيد الكربون - يؤثر علي الجهاز العصبي.
- يحدث قصور في الدورة الدموية.
4- الرصاص - يسبب أمراض الكلي.
- يؤثر علي الجهاز العصبي وخاصة فى الأطفال.
5- الضباب الداخلي - التهابات العين.
- تأثير سلبي علي الرئة والقلب.
تلوث المياه:
أولا/تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان:
- ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة؟ المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة:
- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة.
2- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
3- التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي. أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية
الخميس، 15 ديسمبر 2011
عنوان الندوة/النظافة الشخصية تاريخ الندوة/ / /2009
النظافة
• تشمل النظافة شقين :
1- النظافة الشخصية : وتعني نظافة كامل البدن.
2- نظافة البيئة: وتعني نظافة الوسط الذي نعيش فيه : المنزل والمدرسة والشارع وكل الجو المحيط بنا .
• والنظافة عامل ضروري لكي نحيا حياةً صحية خالية من كثير من الأمراض خاصةً المعدية منها . أولاً : النظافة الشخصية :
• يجب الاهتمام بنظافة كل جزء من البدن لتجنب إصابته بالأمراض الناجمة عن إهمال النظافة ونذكرهنا أمثلة لبعض الأمراض التي تصيبنا بسبب إهمال نظافة أبداننا :
1- حشرة القمل .
• داء القمل هو إصابة الأماكن المشعرة من الجسم أو الملابس ببيض أو يرقات أو حشرة القمل اليافعة .
• وتوجد ثلاث أنواع من حشرة القمل :
1- قمل الرأس : و يصيب فروة الرأس وخاصة مؤخرة فروة الرأس وخلف الأذنين . وتنتشر الإصابة به بين طلبة وطالبات المدارس وفي المؤسسات والملاجئ وأماكن التجمعات .( هذا النوع أكثر في البنات عن الأولاد نظراً لطول الشعر في البنات مما يمكن الحشرة من الاختباء فيه والنمو والتكاثر ) .
2- قمل البدن : ويصيب الجسم ويختبئ في ثنيات الملابس ويتجه إلى الجلد ليتغذى بامتصاص الدم ثم يعود لمأواه في ثنيات الملابس ، وينتشر هذا النوع في الأماكن المزدحمة والغير نظيفة مع عدم العناية بنظافة الجسم وتغيير الملابس باستمرار .
3- قمل العانة : ويصيب المنطقة حول العانة مختبئاً بالشعر وممكن أن يوجد أيضاً في شعر الإبط والحواجب والرموش .
• حشرة القمل جلدها أملس صلب ولونها رمادي ويتشابه قمل الرأس وقمل البدن في الشكل حيث جسمها مفلطح ومستطيل إلا أن قمل البدن حجمه أصغر قليلاً أما قمل العانة فجسمها مستدير إلى حد ما وللحشرة أرجل قصيرة تنتهي بأعضاء تشبه الخطاطيف مما يمكنها من التعلق بالشعر أو أنسجة الملابس . ويتغذى القمل على الدم وإذا لم يتوفر الدم ( أي أن الحشرة إذا بقيت خارج الجسم ) لمدة أكثر من أسبوع فإنها تموت.
* العدوى : يعتبر أي شخص عرضة للإصابة بداء القمل إذا سمحت الظروف بذلك ، فالحشرة تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر بمجرد الاتصال المباشر مع جسم الشخص المصاب أو أدواته الشخصية كالملابس وغطاء الرأس أو فرشاة الشعر أو حتى عن طريق فراش الأسرّة. وينتقل قمل العانة غالبا بالاتصال الجنسي وإن كان ممكن أن ينتقل أيضاً بنفس طرق انتقال قمل البدن والرأس.
• دورة حياة الحشرة :بعد التلقيح تضع الحشرة البويضات على الشعر أو الجسم أو أنسجة الملابس ( حسب نوع العدوى ) والبويضة بيضاوية الشكل ولونها رمادي فاتح ، وتفرز القملة حول البويضة مادة سرعان ما تتصلب لتلصق البويضة تماما بالشعر أو في المكان الذي وُضعت فيه بحيث يصبح من المحال إزالتها بمجرد الغسيل .وتفقس البويضة بعد أسبوع وتخرج منها اليرقة والتي تشبه الأم تماماً إلا أنها أصغر حجماً وتنسلخ اليرقة ثلاث انسلاخات في خلال تسعة أيام قبل أن تصير حشرة بالغة قادرة على وضع البيض. أي أن دورة حياة الحشرة تستغرق حوالي 16 يوماً.
•الأعراض :
- ربما تمر فترة 2-3 أسابيع حتى يبدأ الشخص المصاب بالشعور بالأعراض وهى :
1- العرض الأول لهذه العدوى هو الإحساس بالأكلان ثم الحكة في الأماكن عند اختراق الجلد بخرطوم الحشرة للتغذي على الدم
2- قد تؤدي الحكة الشديدة إلى حدوث خدوش بالجلد ثم تلوث هذه الخدوش مما يسبب عدوى جلدية بكتيرية .
3- للإصابة بحشرة القمل تأثير نفسي على بعض الأطفال حيث من المعتقد أن الحشرة تصيب المستويات الاجتماعية المتدنية ولكن في الحقيقة كما سبق فإن أي شخص عرضة للعدوى أحياناً رغماً عنه .
*العلاج :
1- تتوفر الشامبوهات والغسولات التي تحتوي على مادة قاتلة للقمل ( بيريثرين ) ويغسل بها المكان المصاب ويجب تكرار الغسيل بعد عشرة أيام للتأكد من القضاء على أي حشرات تظهر جديداً نتيجة لفقس بويضات لم تتم إبادتها في المرة الأولى .
2- يجب علاج كل المخالطين في نفس الوقت حتى لا تتكرر العدوى
3- غسل أغطية الرأس والملابس وفراش السرير والمناشف جيداً يومياً مع غليها أو كيها .
4- غسل أدوات المصاب الخاصة مثل المشط أو فرشاة الشعر بالشامبو المضاد للقمل أو نقعها لمدة ساعتين في محلول الليزول أو نقعها في ماء ساخن ( 66 ْم ) لمدة عشر دقائق .
*الوقاية :
1- الاهتمام بالنظافة الشخصية ( غسل الشعر على الأقل مرة كل خمسة أيام مع تمشيط الشعر بمشط ذات أسنان ضيقة – الاستحمام وتغيير الملابس على الأقل مرتين أسبوعياً - قص الأظافر- نظافة فراش المنزل وتعريضها للشمس باستمرار )
2- عدم استعمال الأدوات الشخصية للغير ( فرشاة الشعر – غطاء الرأس أو أي ملابس أخرى – المناشف )
3- الكشف الدوري على الأطفال للاكتشاف المبكر للعدوى مع بث الوعي الصحي بينهم وتوعيتهم عن حشرة القمل وأضرارها .
2- الجرب .
• الجرب مرض معدي يصيب الجلد يسببه نوع من الكائنات الحية الدقيقة(mites ) يسمى حَلَََم الجرب ( sarcoptes scabiei ) وهو طفيل دقيق الحجم لايرى بالعين المجردة .
• يصنع الطفيل لنفسه أنفاق في الطبقة السطحية من الجلد ليعيش بها وتضع الأنثى بيضها في تلك الأنفاق .وأماكن الجسم الأكثر إصابة بالعدوى هي : الأيدي ( بين الأصابع وحول مفصل الرسغ ) – القدم – أسفل البطن وحول الأعضاء التناسلية .
• عادة لا تحدث الإصابة في منطقة العنق أو الرأس إلا في الأطفال أحياناً .طرق انتقال العدوى تنتقل العدوى بالتلامس المباشر مع شخص مصاب وتنتقل العدوى بسهولة لدرجة أن مجرد المصافحة بالأيدي ممكن أن ينتقل العدوى ولذلك عادة يصاب كل أفراد العائلة في نفس الوقت .
• الأعراض :
1- حكة شديدة خاصة أثناء الليل نتيجة لرد فعل تحسسي للطفيل .
2- ظهور طفح جلدي في شكل بقع حمراء مرتفعة على سطح الجلد حول المعصم وبين الأصابع وعلى البطن وتحت الإبط وعلى الجهة الأمامية من الذراع والجهة الخلفية من الساق والأرداف الجلد .
3- تتسبب الحكة الشديدة في حدوث خدوش في الجلد قد تتلوث مسببة التهاب جلدي بكتيري .
• التشخيص :
1 - التشخيص عادة يكون سهل إذا اشتكى أكثر من فرد في العائلة من حكة خاصة أثناء الليل .
2- ممكن للطبيب أن يرى النفق الذي يتواجد به الطفيل.
3- أحياناً يكون التشخيص صعب إذا تشابه الطفح الجلدي مع مسببات أخرى للحكة مثل الإكزيما مما قد يحتاج الطبيب لأخذ عينة من الإصابة لفحصها تحت الميكروسكوب لرؤية الطفيل .
• العلاج : يأخذ المصاب حماماً دافئاً بالماء والصابون ويجفف ثم يدهن الجسم بأحد هذه الغسولات :
1- العلاج الأمثل هو البرميثرين ( permethrin ) نظراً لأنه آمن نوعاً ما فيمكن استخدامه للرأس والعنق عند الأطفال أقل من سنتين كما أن سهل الاستعمال ولا يسبب تهيج للجلد – ويجب أن يدهن به الجسم كله ويترك لمدة لا تقل عن ثمان ساعات ثم يغسل الجسم .
2- محلول البنزيل بنزوات (benzyl benzoate emulsion ) يجب دهن الجسم ما عدا الرأس والعنق ويترك لمدة 24 ساعة ثم يغسل الجسم بماء دافئ ويجب تكرار هذه العملية لمدة ليلتين أو ثلاثة وبالنسب للأطفال يجب تخفيف المحلول بإضافة مثل حجمه مرتين أو ثلاثة لتقليل تهيج الجلد .
3- مالاثيون ( malathion ) يترك على الجسم لمدة 24 ساعة ثم يغسل بأخذ حمام دافئ .
- يجب علاج الأفراد المصابين في العائلة في نفس الوقت مع غلي الملابس وأغطية الأسرّة أو كيها لضمان عدم عودة العدوى .
- قد يستمر الحكة لمدة أسبوعين بعد العلاج وذلك بسبب استمرار رد الفعل التحسسي لجهاز المناعة ضد بقايا الطفيل فلا داعي للانزعاج فهذا متوقع حدوثه ولا يعني فشل العلاج ويمكن تناول أحد مضادات الهيستامين للتقليل من الحكة .
*الوقاية :
1- الاهتمام بالنظافة الشخصية .
2- كي الملابس بعد غسلها فالحرارة تقضي على الميكروبات .
3- غسل أغطية الأسرّة وتعريضها لأشعة الشمس باستمرار.
4- التوعية بالمرض .
3- إصابة الجلد بالفطريات : تينا الرأس .التينيا الملونة التينيا المستديرة . تينيا القدم
• تشمل النظافة شقين :
1- النظافة الشخصية : وتعني نظافة كامل البدن.
2- نظافة البيئة: وتعني نظافة الوسط الذي نعيش فيه : المنزل والمدرسة والشارع وكل الجو المحيط بنا .
• والنظافة عامل ضروري لكي نحيا حياةً صحية خالية من كثير من الأمراض خاصةً المعدية منها . أولاً : النظافة الشخصية :
• يجب الاهتمام بنظافة كل جزء من البدن لتجنب إصابته بالأمراض الناجمة عن إهمال النظافة ونذكرهنا أمثلة لبعض الأمراض التي تصيبنا بسبب إهمال نظافة أبداننا :
1- حشرة القمل .
• داء القمل هو إصابة الأماكن المشعرة من الجسم أو الملابس ببيض أو يرقات أو حشرة القمل اليافعة .
• وتوجد ثلاث أنواع من حشرة القمل :
1- قمل الرأس : و يصيب فروة الرأس وخاصة مؤخرة فروة الرأس وخلف الأذنين . وتنتشر الإصابة به بين طلبة وطالبات المدارس وفي المؤسسات والملاجئ وأماكن التجمعات .( هذا النوع أكثر في البنات عن الأولاد نظراً لطول الشعر في البنات مما يمكن الحشرة من الاختباء فيه والنمو والتكاثر ) .
2- قمل البدن : ويصيب الجسم ويختبئ في ثنيات الملابس ويتجه إلى الجلد ليتغذى بامتصاص الدم ثم يعود لمأواه في ثنيات الملابس ، وينتشر هذا النوع في الأماكن المزدحمة والغير نظيفة مع عدم العناية بنظافة الجسم وتغيير الملابس باستمرار .
3- قمل العانة : ويصيب المنطقة حول العانة مختبئاً بالشعر وممكن أن يوجد أيضاً في شعر الإبط والحواجب والرموش .
• حشرة القمل جلدها أملس صلب ولونها رمادي ويتشابه قمل الرأس وقمل البدن في الشكل حيث جسمها مفلطح ومستطيل إلا أن قمل البدن حجمه أصغر قليلاً أما قمل العانة فجسمها مستدير إلى حد ما وللحشرة أرجل قصيرة تنتهي بأعضاء تشبه الخطاطيف مما يمكنها من التعلق بالشعر أو أنسجة الملابس . ويتغذى القمل على الدم وإذا لم يتوفر الدم ( أي أن الحشرة إذا بقيت خارج الجسم ) لمدة أكثر من أسبوع فإنها تموت.
* العدوى : يعتبر أي شخص عرضة للإصابة بداء القمل إذا سمحت الظروف بذلك ، فالحشرة تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر بمجرد الاتصال المباشر مع جسم الشخص المصاب أو أدواته الشخصية كالملابس وغطاء الرأس أو فرشاة الشعر أو حتى عن طريق فراش الأسرّة. وينتقل قمل العانة غالبا بالاتصال الجنسي وإن كان ممكن أن ينتقل أيضاً بنفس طرق انتقال قمل البدن والرأس.
• دورة حياة الحشرة :بعد التلقيح تضع الحشرة البويضات على الشعر أو الجسم أو أنسجة الملابس ( حسب نوع العدوى ) والبويضة بيضاوية الشكل ولونها رمادي فاتح ، وتفرز القملة حول البويضة مادة سرعان ما تتصلب لتلصق البويضة تماما بالشعر أو في المكان الذي وُضعت فيه بحيث يصبح من المحال إزالتها بمجرد الغسيل .وتفقس البويضة بعد أسبوع وتخرج منها اليرقة والتي تشبه الأم تماماً إلا أنها أصغر حجماً وتنسلخ اليرقة ثلاث انسلاخات في خلال تسعة أيام قبل أن تصير حشرة بالغة قادرة على وضع البيض. أي أن دورة حياة الحشرة تستغرق حوالي 16 يوماً.
•الأعراض :
- ربما تمر فترة 2-3 أسابيع حتى يبدأ الشخص المصاب بالشعور بالأعراض وهى :
1- العرض الأول لهذه العدوى هو الإحساس بالأكلان ثم الحكة في الأماكن عند اختراق الجلد بخرطوم الحشرة للتغذي على الدم
2- قد تؤدي الحكة الشديدة إلى حدوث خدوش بالجلد ثم تلوث هذه الخدوش مما يسبب عدوى جلدية بكتيرية .
3- للإصابة بحشرة القمل تأثير نفسي على بعض الأطفال حيث من المعتقد أن الحشرة تصيب المستويات الاجتماعية المتدنية ولكن في الحقيقة كما سبق فإن أي شخص عرضة للعدوى أحياناً رغماً عنه .
*العلاج :
1- تتوفر الشامبوهات والغسولات التي تحتوي على مادة قاتلة للقمل ( بيريثرين ) ويغسل بها المكان المصاب ويجب تكرار الغسيل بعد عشرة أيام للتأكد من القضاء على أي حشرات تظهر جديداً نتيجة لفقس بويضات لم تتم إبادتها في المرة الأولى .
2- يجب علاج كل المخالطين في نفس الوقت حتى لا تتكرر العدوى
3- غسل أغطية الرأس والملابس وفراش السرير والمناشف جيداً يومياً مع غليها أو كيها .
4- غسل أدوات المصاب الخاصة مثل المشط أو فرشاة الشعر بالشامبو المضاد للقمل أو نقعها لمدة ساعتين في محلول الليزول أو نقعها في ماء ساخن ( 66 ْم ) لمدة عشر دقائق .
*الوقاية :
1- الاهتمام بالنظافة الشخصية ( غسل الشعر على الأقل مرة كل خمسة أيام مع تمشيط الشعر بمشط ذات أسنان ضيقة – الاستحمام وتغيير الملابس على الأقل مرتين أسبوعياً - قص الأظافر- نظافة فراش المنزل وتعريضها للشمس باستمرار )
2- عدم استعمال الأدوات الشخصية للغير ( فرشاة الشعر – غطاء الرأس أو أي ملابس أخرى – المناشف )
3- الكشف الدوري على الأطفال للاكتشاف المبكر للعدوى مع بث الوعي الصحي بينهم وتوعيتهم عن حشرة القمل وأضرارها .
2- الجرب .
• الجرب مرض معدي يصيب الجلد يسببه نوع من الكائنات الحية الدقيقة(mites ) يسمى حَلَََم الجرب ( sarcoptes scabiei ) وهو طفيل دقيق الحجم لايرى بالعين المجردة .
• يصنع الطفيل لنفسه أنفاق في الطبقة السطحية من الجلد ليعيش بها وتضع الأنثى بيضها في تلك الأنفاق .وأماكن الجسم الأكثر إصابة بالعدوى هي : الأيدي ( بين الأصابع وحول مفصل الرسغ ) – القدم – أسفل البطن وحول الأعضاء التناسلية .
• عادة لا تحدث الإصابة في منطقة العنق أو الرأس إلا في الأطفال أحياناً .طرق انتقال العدوى تنتقل العدوى بالتلامس المباشر مع شخص مصاب وتنتقل العدوى بسهولة لدرجة أن مجرد المصافحة بالأيدي ممكن أن ينتقل العدوى ولذلك عادة يصاب كل أفراد العائلة في نفس الوقت .
• الأعراض :
1- حكة شديدة خاصة أثناء الليل نتيجة لرد فعل تحسسي للطفيل .
2- ظهور طفح جلدي في شكل بقع حمراء مرتفعة على سطح الجلد حول المعصم وبين الأصابع وعلى البطن وتحت الإبط وعلى الجهة الأمامية من الذراع والجهة الخلفية من الساق والأرداف الجلد .
3- تتسبب الحكة الشديدة في حدوث خدوش في الجلد قد تتلوث مسببة التهاب جلدي بكتيري .
• التشخيص :
1 - التشخيص عادة يكون سهل إذا اشتكى أكثر من فرد في العائلة من حكة خاصة أثناء الليل .
2- ممكن للطبيب أن يرى النفق الذي يتواجد به الطفيل.
3- أحياناً يكون التشخيص صعب إذا تشابه الطفح الجلدي مع مسببات أخرى للحكة مثل الإكزيما مما قد يحتاج الطبيب لأخذ عينة من الإصابة لفحصها تحت الميكروسكوب لرؤية الطفيل .
• العلاج : يأخذ المصاب حماماً دافئاً بالماء والصابون ويجفف ثم يدهن الجسم بأحد هذه الغسولات :
1- العلاج الأمثل هو البرميثرين ( permethrin ) نظراً لأنه آمن نوعاً ما فيمكن استخدامه للرأس والعنق عند الأطفال أقل من سنتين كما أن سهل الاستعمال ولا يسبب تهيج للجلد – ويجب أن يدهن به الجسم كله ويترك لمدة لا تقل عن ثمان ساعات ثم يغسل الجسم .
2- محلول البنزيل بنزوات (benzyl benzoate emulsion ) يجب دهن الجسم ما عدا الرأس والعنق ويترك لمدة 24 ساعة ثم يغسل الجسم بماء دافئ ويجب تكرار هذه العملية لمدة ليلتين أو ثلاثة وبالنسب للأطفال يجب تخفيف المحلول بإضافة مثل حجمه مرتين أو ثلاثة لتقليل تهيج الجلد .
3- مالاثيون ( malathion ) يترك على الجسم لمدة 24 ساعة ثم يغسل بأخذ حمام دافئ .
- يجب علاج الأفراد المصابين في العائلة في نفس الوقت مع غلي الملابس وأغطية الأسرّة أو كيها لضمان عدم عودة العدوى .
- قد يستمر الحكة لمدة أسبوعين بعد العلاج وذلك بسبب استمرار رد الفعل التحسسي لجهاز المناعة ضد بقايا الطفيل فلا داعي للانزعاج فهذا متوقع حدوثه ولا يعني فشل العلاج ويمكن تناول أحد مضادات الهيستامين للتقليل من الحكة .
*الوقاية :
1- الاهتمام بالنظافة الشخصية .
2- كي الملابس بعد غسلها فالحرارة تقضي على الميكروبات .
3- غسل أغطية الأسرّة وتعريضها لأشعة الشمس باستمرار.
4- التوعية بالمرض .
3- إصابة الجلد بالفطريات : تينا الرأس .التينيا الملونة التينيا المستديرة . تينيا القدم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)